شارة تذكارية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين
نشأ الشعار الأولمبي في أثينا، اليونان. وكان يُستخدم في الأصل لتمييز هوية الرياضيين والمسؤولين ووسائل الإعلام. وكان بعض المتسابقين يتبادلون تهانيهم عبر تبادل بطاقات اللعب المستديرة التي يرتدونها، ومن هنا نشأت عادة تبادل الشارات الأولمبية. وباعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الأولمبية، تحظى جمع الشارات بشعبية واسعة وتأثير اجتماعي كبير في مجال جمع التذكارات الأولمبية، وهو ما يُعرف بـ"الشارة الصغيرة، الثقافة الكبيرة".
كما أن الميدالية التذكارية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، والتي حظيت باهتمام كبير هذا العام، لا غنى عنها.
قامت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين بتطوير أكثر من 5000 منتج مرخص، تغطي 16 فئة تشمل الشارات وسلاسل المفاتيح وغيرها من المنتجات غير المعدنية، ومنتجات المعادن الثمينة، والملابس والإكسسوارات، والدمى القطيفة والألعاب المصنوعة من مواد مختلفة.
من بينها، تُعدّ الشارة التذكارية "العائلية الكبيرة" الأكثر عرضةً للنفاد من المخزون. تنتمي هذه الشارات المعدنية المربعة إلى سلاسل مختلفة، مثل شارات سلسلة العد التنازلي للمحور المركزي، التي تجمع بين موقع تطبيق المحور المركزي في بكين وعملية العد التنازلي لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين؛ وشارات المهرجانات الصينية التقليدية، التي تُجسّد عادات وتقاليد فريدة، وأطعمة، وحكايات شعبية، وهي تحظى بشعبية كبيرة بين الأجانب.
تاريخ شارات أولمبية يمكن تتبع أصول هذه العادة إلى أثينا. في البداية، كانت مجرد بطاقة دائرية تُستخدم لتمييز هوية المتسابقين، ثم تطورت تدريجيًا إلى شارة تُستخدم للتعبير عن التمنيات الطيبة المتبادلة. منذ دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام ١٩٨٨، أصبح تبادل الميداليات الأولمبية تقليدًا راسخًا في المدن المضيفة للألعاب الأولمبية. في بلدي، ساهمت دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام ٢٠٠٨ في ظهور جيل من "تشانغيو"، كما كان لثقافة هذه الشارات تأثيرٌ على المعارض والفعاليات الكبرى اللاحقة، مثل معرض شنغهاي العالمي. ومع نفاد هذه الشارات، تزداد قيمتها كقطعٍ نادرة.
تحظى الهدايا التذكارية المعدنية ذات المعاني الخاصة بمحبة كبيرة من الناس في جميع أنحاء العالم. ويشرفنا أيضاً أن بكين أصبحت مدينة أولمبية مزدوجة، مما يتيح لعدد متزايد من الأجانب فهم ثقافتنا. ندمج التقاليد الصينية في تصميم الشارات، التي لا تساهم فقط في الترويج لثقافتنا، بل تُعدّ أيضاً قطعاً تذكارية قيّمة.
